بواسطة : .
8:53 م - 2026/04/11 - 32 views
أعلن مسؤول في البيت الأبيض، اليوم السبت، أن المحادثات الثلاثية بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان في العاصمة الباكستانية إسلام آباد “مستمرة وهي وجهاً لوجه”، بخلاف جولات سابقة بين واشنطن وطهران كانت تُدار عبر وسطاء ينقلون الرسائل بين وفدين في غرفتين منفصلتين.
وأوضح المسؤول أن “فرقاً كاملة من الخبراء الأميركيين في المجالات ذات الصلة موجودة في العاصمة الباكستانية”، مشيراً إلى أن “خبراء إضافيين يقدمون الدعم من واشنطن لفريق التفاوض في إسلام آباد”.
وأكد البيت الأبيض أن الوفد الأميركي يضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، من دون أن يحدد المشاركين عن جانبي إيران وباكستان.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية باستئناف المفاوضات المباشرة في باكستان بعد توقف لاستراحة، مشيرة إلى أن جولات التفاوض لا تزال متواصلة.
ونقلت وكالة “فارس” عن مصادرها أنه لم يُتخذ بعد أي قرار بشأن تمديد بقاء الوفد الإيراني في إسلام آباد، مضيفة: “سيتم تمديد بقاء المفاوضين الإيرانيين في باكستان حال إحراز تقدم في المفاوضات”.
وكان مصدر باكستاني قد أوضح أن المفاوضات جرت وجهاً لوجه بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، من جهة، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، من جهة أخرى.
من جانبه، كشف مسؤول باكستاني آخر أن الأجواء “ودية” بين الوفود في إسلام آباد، متحدثاً عن “إيجابية” في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وفق ما نقلته وسائل إعلام باكستانية.
ولاحقاً، انتقلت فرق فنية وخبراء من الجانبين إلى مناقشة تفاصيل الملفات العالقة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية رسمية، التي أشارت أيضاً إلى احتمال تمديد المحادثات يوماً إضافياً.
وتأتي هذه المفاوضات، المتوقع أن تمتد حتى غد الأحد، بعد نحو ستة أسابيع على الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، قبل أن يعلن رئيس الوزراء الباكستاني، فجر الثامن من أبريل (نيسان)، وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
كما تُعقد الجولة الحالية وسط تهديدات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية استئناف الحرب إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق إذا قدّمت واشنطن ما وصفه بأنه “اتفاق حقيقي” ومنحت إيران “حقوقها”، مشدداً على أن طهران لديها “نوايا حسنة” لكنها “لا تثق بأميركا”.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)