بواسطة : .
6:09 م - 2026/08/24 - 3 views
كشفت دراسة علمية دولية عن آلية جديدة قد تعيد رسم الفهم الحالي لكيفية بدء تكوّن الجلطات الدموية، بعد أن توصل باحثون من بريطانيا والسويد وفرنسا إلى أن جزيئات بروتين الفيبرينوجين تتخذ ترتيبًا مختلفًا عما كان يُعتقد على مدى عقود.
وأظهرت التجارب التي أجراها فريق البحث في معهد لاو-لانجفين بمدينة غرونوبل الفرنسية، أن جزيئات الفيبرينوجين عند تعرضها لسطح الهواء تنتظم أفقيًا في عدة طبقات متراكبة، تشبه في ترتيبها رزمة من الأوراق، بدلًا من وجودها ضمن طبقة مائلة واحدة وفق التصور العلمي السابق.
نتائج قد تدعم تطوير علاجات جديدة
ويرى الباحثون أن فهم الطريقة التي تنتظم بها جزيئات الفيبرينوجين يمكن أن يساعد في تفسير بعض مراحل عملية تخثر الدم بصورة أكثر دقة، وقد يمهد مستقبلًا لتطوير طرق جديدة للتعامل مع اضطرابات التخثر.
ومن بين التطبيقات المحتملة، الاستفادة من هذه النتائج في تطوير أساليب علاجية أكثر دقة لحالات مثل الهيموفيليا (الناعور)، إلى جانب إمكانية توظيف المعرفة الجديدة في ابتكار تقنيات أكثر كفاءة لمراقبة مستويات الغلوكوز لدى مرضى السكري.
أهمية خاصة في أمراض الرئة
وتبرز أهمية الاكتشاف كذلك في فهم بعض مضاعفات متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، إذ قد يؤدي التهاب الرئتين إلى تسرب الفيبرينوجين إلى الحويصلات الهوائية، ما يمكن أن يسهم في تكوّن جلطات دقيقة داخل الرئة ويؤثر سلبًا في عملية تبادل الغازات والتنفس.
وتمنح هذه النتائج الباحثين أساسًا جديدًا لدراسة العلاقة بين سلوك الفيبرينوجين وتكوين الجلطات، بما قد يساعد مستقبلًا في تطوير وسائل أكثر دقة للوقاية من اضطرابات التخثر وعلاجها.
أعجبنى
(0)لم يعجبنى
(0)